
منهاج أتعلم الإسلام مع سلمى وسالم - المرحلة الثانية
مِنْهَاجُ "أَتَعَلَّمُ الإِسْلَامَ مَعَ سَلْمَى وَسَالِمٍ" - المرحلةُ الثّانيةُ
Learn Islam with Selma and Salem
مِنْهَاجٌ شَرْعِيٌّ تَرْبَوِيٌّ مُتَكَامِلٌ مَكْتُوبٌ بِأُسْلُوبٍ سَهْلِ الْفَهْمِ، وَمُمْتِعٍ.
يَتَضَمَّنُ فِيدْيُوهَاتٍ لِكُلِّ دَرْسٍ؛ لِيُشَاهِدَ الطِّفْلُ فِيلْمًا عَمَّا قَرَأَ.
يَشْرَحُ الْمُصْطَلَحَاتِ الشَّرْعِيَّةَ الَّتِي يَكْثُرُ اِسْتِعْمَالُهَا فِي خُطَبِ الجُمُعَةِ؛ مِمَّا يَجْعَلُ الطِّفْلَ يَفْهَمُ مَا يَقُولُهُ الخَطِيبُ.
يَتَأَلَّفُ مِنْ خَمْسِ مَرَاحِلَ، كُلُّ مَرْحَلَةٍ تَتَأَلَّفُ مِنْ سَبْعِ وَحَدَاتٍ، هِيَ:
1- العَقِيدَةُ: غَنِيَّةٌ بالأَدِلَّةِ المَلْمُوسَةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللَّه تَعَالَى وَوَحْدَانِيَّتِهِ.
2- السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ: الّتِي تَزرَعُ فِي قَلبِ الطِّفْلِ ونَفْسِهِ حُبَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ وحُبَّ الاقْتِدَاءِ بِهِ.
3- الآدَابُ وَالأَخْلَاقُ: تُعَلِّمُ الطِّفْلَ الالتِزَامَ بالآدَابِ والأَخْلَاقِ الإِسْلَامِيَّةِ.
4- القُرْآنُ الكَرِيمُ وَالتَّفْسِيرُ: قِصَصٌ مِنَ القُرآنِ، وَتَفْسِيرُ بَعْضِ السُّوَرِ.
5- الأحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ: أَحَادِيثُ فِي سُلُوكِيَّاتِ الطِّفْلِ.
6- الفِقْهُ: يُسَاعِدُ علَى فَهْمِ مَا شَرَعَهُ اللَّه مِنْ عِبَادَاتٍ.
7- الأَدْعِيَةُ وَالأَذْكَارُ: أَدْعِيَةٌ وَأَذْكَارٌ تَبْعَثُ فِي النَّفْسِ شُعُورًا بالسَّعَادَةِ والطُّمَأْنِينَةِ.
للاطلاع على المنهاج PDF يرجى التواصل على الرقم 0046700958535
كلمات البحث: د. زياد الخطيب, مكتبة سندباد التعليمية
مِنْهَاجُ "أَتَعَلَّمُ الإِسْلَامَ مَعَ سَلْمَى وَسَالِمٍ" - المرحلةُ الثّانيةُ
Learn Islam with Selma and Salem
مِنْهَاجٌ شَرْعِيٌّ تَرْبَوِيٌّ مُتَكَامِلٌ مَكْتُوبٌ بِأُسْلُوبٍ سَهْلِ الْفَهْمِ، وَمُمْتِعٍ.
يَتَضَمَّنُ فِيدْيُوهَاتٍ لِكُلِّ دَرْسٍ؛ لِيُشَاهِدَ الطِّفْلُ فِيلْمًا عَمَّا قَرَأَ.
يَشْرَحُ الْمُصْطَلَحَاتِ الشَّرْعِيَّةَ الَّتِي يَكْثُرُ اِسْتِعْمَالُهَا فِي خُطَبِ الجُمُعَةِ؛ مِمَّا يَجْعَلُ الطِّفْلَ يَفْهَمُ مَا يَقُولُهُ الخَطِيبُ.
يَتَأَلَّفُ مِنْ خَمْسِ مَرَاحِلَ، كُلُّ مَرْحَلَةٍ تَتَأَلَّفُ مِنْ سَبْعِ وَحَدَاتٍ، هِيَ:
1- العَقِيدَةُ: غَنِيَّةٌ بالأَدِلَّةِ المَلْمُوسَةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللَّه تَعَالَى وَوَحْدَانِيَّتِهِ.
2- السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ: الّتِي تَزرَعُ فِي قَلبِ الطِّفْلِ ونَفْسِهِ حُبَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ وحُبَّ الاقْتِدَاءِ بِهِ.
3- الآدَابُ وَالأَخْلَاقُ: تُعَلِّمُ الطِّفْلَ الالتِزَامَ بالآدَابِ والأَخْلَاقِ الإِسْلَامِيَّةِ.
4- القُرْآنُ الكَرِيمُ وَالتَّفْسِيرُ: قِصَصٌ مِنَ القُرآنِ، وَتَفْسِيرُ بَعْضِ السُّوَرِ.
5- الأحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ: أَحَادِيثُ فِي سُلُوكِيَّاتِ الطِّفْلِ.
6- الفِقْهُ: يُسَاعِدُ علَى فَهْمِ مَا شَرَعَهُ اللَّه مِنْ عِبَادَاتٍ.
7- الأَدْعِيَةُ وَالأَذْكَارُ: أَدْعِيَةٌ وَأَذْكَارٌ تَبْعَثُ فِي النَّفْسِ شُعُورًا بالسَّعَادَةِ والطُّمَأْنِينَةِ.
للاطلاع على المنهاج PDF يرجى التواصل على الرقم 0046700958535
كلمات البحث: د. زياد الخطيب, مكتبة سندباد التعليمية
الأصلي: $8.57
-65%$8.57
$3.00Description
مِنْهَاجُ "أَتَعَلَّمُ الإِسْلَامَ مَعَ سَلْمَى وَسَالِمٍ" - المرحلةُ الثّانيةُ
Learn Islam with Selma and Salem
مِنْهَاجٌ شَرْعِيٌّ تَرْبَوِيٌّ مُتَكَامِلٌ مَكْتُوبٌ بِأُسْلُوبٍ سَهْلِ الْفَهْمِ، وَمُمْتِعٍ.
يَتَضَمَّنُ فِيدْيُوهَاتٍ لِكُلِّ دَرْسٍ؛ لِيُشَاهِدَ الطِّفْلُ فِيلْمًا عَمَّا قَرَأَ.
يَشْرَحُ الْمُصْطَلَحَاتِ الشَّرْعِيَّةَ الَّتِي يَكْثُرُ اِسْتِعْمَالُهَا فِي خُطَبِ الجُمُعَةِ؛ مِمَّا يَجْعَلُ الطِّفْلَ يَفْهَمُ مَا يَقُولُهُ الخَطِيبُ.
يَتَأَلَّفُ مِنْ خَمْسِ مَرَاحِلَ، كُلُّ مَرْحَلَةٍ تَتَأَلَّفُ مِنْ سَبْعِ وَحَدَاتٍ، هِيَ:
1- العَقِيدَةُ: غَنِيَّةٌ بالأَدِلَّةِ المَلْمُوسَةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللَّه تَعَالَى وَوَحْدَانِيَّتِهِ.
2- السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ: الّتِي تَزرَعُ فِي قَلبِ الطِّفْلِ ونَفْسِهِ حُبَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ وحُبَّ الاقْتِدَاءِ بِهِ.
3- الآدَابُ وَالأَخْلَاقُ: تُعَلِّمُ الطِّفْلَ الالتِزَامَ بالآدَابِ والأَخْلَاقِ الإِسْلَامِيَّةِ.
4- القُرْآنُ الكَرِيمُ وَالتَّفْسِيرُ: قِصَصٌ مِنَ القُرآنِ، وَتَفْسِيرُ بَعْضِ السُّوَرِ.
5- الأحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ: أَحَادِيثُ فِي سُلُوكِيَّاتِ الطِّفْلِ.
6- الفِقْهُ: يُسَاعِدُ علَى فَهْمِ مَا شَرَعَهُ اللَّه مِنْ عِبَادَاتٍ.
7- الأَدْعِيَةُ وَالأَذْكَارُ: أَدْعِيَةٌ وَأَذْكَارٌ تَبْعَثُ فِي النَّفْسِ شُعُورًا بالسَّعَادَةِ والطُّمَأْنِينَةِ.
للاطلاع على المنهاج PDF يرجى التواصل على الرقم 0046700958535
كلمات البحث: د. زياد الخطيب, مكتبة سندباد التعليمية





















