
سمير النفس وأنيس المحبين
سمير النفس وأنيس المحبين
إن الحبَّ قيمة إنسانية عظيمة، تجمعنا ولا تفرِّقنا، ورياضٌ يقطف منها الجميع زهراتٍ فائحةً لحياة فضْلَى وأنقى، وسراج القلوب المنيرة بمعاني الصدق والفضيلة، ونبض خافق بالمشاعر المتدفِّقة، وفيض من العطاء العَذْب الرَّقراق يسري إلى القلوب الصادقة، ويتدفَّق في مجاريها الصافية، وينقشُ على بساطها زخرفة الفن الإنساني العريق الذي يتفوَّق على زخرفة الفن اليدوي؛ لأنه إنتاج شجرة الوِجدان الوارفةِ بنبضاتها الشادية، وإنتاج قطارة الحـبِّ الندية التي ترطِّب تجاعيد الحياة، وترتق تشققاتها الكالحة، فتنتشي الأرواح، وترشفُ من عناقيد الفرح المحلَّى بالشهد، وتتغذَّى من الرطب المدلى من عذْق القلب، ومن نخلته الغضَّة المثمرة، فتتطهر الأجساد من أنجاسها وأكدارها.
كلمات البحث: د. صفية الودغيري, دار المازري للنشر والتوزيع
سمير النفس وأنيس المحبين
إن الحبَّ قيمة إنسانية عظيمة، تجمعنا ولا تفرِّقنا، ورياضٌ يقطف منها الجميع زهراتٍ فائحةً لحياة فضْلَى وأنقى، وسراج القلوب المنيرة بمعاني الصدق والفضيلة، ونبض خافق بالمشاعر المتدفِّقة، وفيض من العطاء العَذْب الرَّقراق يسري إلى القلوب الصادقة، ويتدفَّق في مجاريها الصافية، وينقشُ على بساطها زخرفة الفن الإنساني العريق الذي يتفوَّق على زخرفة الفن اليدوي؛ لأنه إنتاج شجرة الوِجدان الوارفةِ بنبضاتها الشادية، وإنتاج قطارة الحـبِّ الندية التي ترطِّب تجاعيد الحياة، وترتق تشققاتها الكالحة، فتنتشي الأرواح، وترشفُ من عناقيد الفرح المحلَّى بالشهد، وتتغذَّى من الرطب المدلى من عذْق القلب، ومن نخلته الغضَّة المثمرة، فتتطهر الأجساد من أنجاسها وأكدارها.
كلمات البحث: د. صفية الودغيري, دار المازري للنشر والتوزيع
Description
سمير النفس وأنيس المحبين
إن الحبَّ قيمة إنسانية عظيمة، تجمعنا ولا تفرِّقنا، ورياضٌ يقطف منها الجميع زهراتٍ فائحةً لحياة فضْلَى وأنقى، وسراج القلوب المنيرة بمعاني الصدق والفضيلة، ونبض خافق بالمشاعر المتدفِّقة، وفيض من العطاء العَذْب الرَّقراق يسري إلى القلوب الصادقة، ويتدفَّق في مجاريها الصافية، وينقشُ على بساطها زخرفة الفن الإنساني العريق الذي يتفوَّق على زخرفة الفن اليدوي؛ لأنه إنتاج شجرة الوِجدان الوارفةِ بنبضاتها الشادية، وإنتاج قطارة الحـبِّ الندية التي ترطِّب تجاعيد الحياة، وترتق تشققاتها الكالحة، فتنتشي الأرواح، وترشفُ من عناقيد الفرح المحلَّى بالشهد، وتتغذَّى من الرطب المدلى من عذْق القلب، ومن نخلته الغضَّة المثمرة، فتتطهر الأجساد من أنجاسها وأكدارها.
كلمات البحث: د. صفية الودغيري, دار المازري للنشر والتوزيع











