✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
Homeالمتجر

مدرسة الحب

Product image 1

مدرسة الحب

مدرسة الحب

أتدري ما الحب؟ الحب ليس مجرد كلمة جميلة تقولها بلسانك، أو مشاعر عابرة تزيد وتنقص وفقا لتقلبات مزاجك، أو مصلحة متبادلة ستختفي حتما بانقضاء أمدها … الحب أعمق من ذلك بكثير، وأشمل من ذلك بكثير. الحب في علم اللغة كلمة تندرج تحت قائمة الأسماء الساكنة ولكنك إذا تأملت بعمق في هذه الكلمة، ستجد أن الحب في جوهره فعل حي.. هل تريد أن تتأكد من ذلك بنفسك؟! أغمض عينيك للحظة، وفكر في شخص أنت متأكد من أعماق قلبك أنه أحبك بصدق. والآن أخبرني … هل ما رأيته كان رسما ساكنا أم ذكريات حية؟ كل ما رأيته في خيالك وشعرت به في روحك خلال هذه اللحظة القصيرة. هذه الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على وجهك. وهذا الشعور بالطمأنينة الذي سرى في قلبك. هذا البريق في عينيك … هذا هو الحب !”

كلمات البحث: دار التقوى, جهاد الترباني

مدرسة الحب

أتدري ما الحب؟ الحب ليس مجرد كلمة جميلة تقولها بلسانك، أو مشاعر عابرة تزيد وتنقص وفقا لتقلبات مزاجك، أو مصلحة متبادلة ستختفي حتما بانقضاء أمدها … الحب أعمق من ذلك بكثير، وأشمل من ذلك بكثير. الحب في علم اللغة كلمة تندرج تحت قائمة الأسماء الساكنة ولكنك إذا تأملت بعمق في هذه الكلمة، ستجد أن الحب في جوهره فعل حي.. هل تريد أن تتأكد من ذلك بنفسك؟! أغمض عينيك للحظة، وفكر في شخص أنت متأكد من أعماق قلبك أنه أحبك بصدق. والآن أخبرني … هل ما رأيته كان رسما ساكنا أم ذكريات حية؟ كل ما رأيته في خيالك وشعرت به في روحك خلال هذه اللحظة القصيرة. هذه الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على وجهك. وهذا الشعور بالطمأنينة الذي سرى في قلبك. هذا البريق في عينيك … هذا هو الحب !”

كلمات البحث: دار التقوى, جهاد الترباني

$20.51
مدرسة الحب
$20.51

Description

مدرسة الحب

أتدري ما الحب؟ الحب ليس مجرد كلمة جميلة تقولها بلسانك، أو مشاعر عابرة تزيد وتنقص وفقا لتقلبات مزاجك، أو مصلحة متبادلة ستختفي حتما بانقضاء أمدها … الحب أعمق من ذلك بكثير، وأشمل من ذلك بكثير. الحب في علم اللغة كلمة تندرج تحت قائمة الأسماء الساكنة ولكنك إذا تأملت بعمق في هذه الكلمة، ستجد أن الحب في جوهره فعل حي.. هل تريد أن تتأكد من ذلك بنفسك؟! أغمض عينيك للحظة، وفكر في شخص أنت متأكد من أعماق قلبك أنه أحبك بصدق. والآن أخبرني … هل ما رأيته كان رسما ساكنا أم ذكريات حية؟ كل ما رأيته في خيالك وشعرت به في روحك خلال هذه اللحظة القصيرة. هذه الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على وجهك. وهذا الشعور بالطمأنينة الذي سرى في قلبك. هذا البريق في عينيك … هذا هو الحب !”

كلمات البحث: دار التقوى, جهاد الترباني

مدرسة الحب | سندباد بوكس